أخطاء ترتكبها كرائد للمشروع تُحبط الموظفين و تعجل برحليهم من مشروعك

ذهاب موظف كفء يمكن أن تكون له نتائج لا تحمد عقباها لأي مشروع أو لأي شركة. خاصة إذا كان الموظف هو العمود الفقري لمشروع حيوي للشركة يمكن أن يشكل ذهابه ضربة قاضية. في أي مجال و في مجال الحاسوب خاصة، يسعى قائد المشروع بالإضافة للبحث عن الموظف الكفء يسعى للحفاظ على بقاءهم بتحفيزهم معنويا و ماليا، في هذا المقال سأعرض في نقاط أهم الأخطاء التي يجب تفاديها للحفاظ على الموظفين خاصة الكفء منهم :

تقييد حماسة و شغف الموظفين :

الشركات الذكية هي التي توازي بين شغف الموظفين و أهداف الشركة. من الناحية الإنسانية من الصعب جدا إبعاد الإنسان عن ما يريده و يحبه، لهذا فإذا كان هناك قلة اهتمام لشغف أي موظف، فهذه رسالة غير مياشرة تدعو فيها الموظف للمغادرة.

احتقار القدرات و الذكاء :

الانسان الذكي بطبيعته يكره العيش في جو يبعث على الملل، لهذا فإذا قلة التحفيزات و التحديات ستشجع فتأكد هذه الفئة للمغادرة لا محالة و سيبحثون عن من يعطيهم تحديات يومية و لا يحتقر ذكاءهم.

عدم تحفيز قدراتهم الإبداعية :

الموظف الممتاز يحب الابداع والاتقان في كل شيئ. الرائد الكفء لا يحبس قدرات موظفيه بل بالعكس يحررها، و لكن حذاري عندما نتكلم هنا عن تحرير القدرات ليس في اغراق الموظف في كل ما هو غير مهم و لكن اشراكه و تحميله مهام خارجة عن ما هو مطلوب منه، ما هي الفائدة من امتلاك حصان لا يتحرك بعيدا عن مربطه.

لم تهتم بتطوير قدراتهم و معارفهم :

الريادة ليست محطة وصول نهائية و لكن طريق لا تنتهي من التطور الذاتي و الشخصي. لا يهم إن كان الموظف ذكيا أو ماهرا ولكن تذكرو أنه يوجد دائما متسع كبير لتطوير و تنمية الذات، و لهذا لا يجب رسم حدود حول قدرات الشخص للتطور داخل الشركة.

لا تسمع إليهم لأنك أنت المدير أو الذي يتخذ القرارات :

الموظف الجيد يمتلك أفكار و ملاحظات جيدة هذه كلنا يعرفها و لكن يجب السماع لهم حتى تستفيد أنت و الشركة من هذه الأفكار و إلا فتذكرو أن هناك من سيستمع إليهم و يأخذ بأفكارهم, ولهذا من خصائص الريادي الناجح هو حسن الاستماع لموظفيه و من يعمل معه و الأمثلة كثيرة حول ذلك.

التعامل مع الموظفين كموظفين و فقط :

الموظف يأتي للعمل من أجل المال و الراتب، هذه حقيقة يتفق معها الجميع، و لكن من قلة الحكمة أن نعتقد أن الموظف عندما يخرج من بيته يأتي للعمل للبحث عن الراتب فقط. ولهذا أكدت الدراسات أن الراتب ليس العامل الوحيد الذي يبحث عنه الموظف عند استلامه الوظيفة أو لبقاءه فيها. فعدم الاهتمام بالناحية الانسانية و العاطفية خطأ يجب تفاديه بقدر المستطاع.

تتجاهل مشاريعهم الخاصة أو لا تعطيهم الوقت الكافي لها :

المُسير أو الريادي الكفأ لا يسرق عمل موظفيه على أساس أنها منه، فكل مُسير لا يعطي قيمة لأعمال موظفيه لا يستحق القيادة و مع طول الوقت لن يتماسك مشروعه ولن يدوم.

التعليقات